الأحد، 12 أغسطس 2012

سينما خايبة


سينما خايبة
** مشاهد كثيرة في السينما المصرية تفتقد إلى المصداقية وتستخف بعقول المشاهدين ومنها الآتي :
** شخص ضرير يقود الدراجة البخارية مسرعا ويتنقل من مكان لمكان ولا يصطدم إلا بعد فترة من الوقت ، وليت المخرج اختصر هذا المشهد بفترة قليلة بدلا من الاطالة الغير مقنعة في هذا المشهد وكأن الشخص المشاهد بلغ من الغباء أن يصدق أن الضرير يقود الموتوسيكل عدة دقائق ... أقول ذلك مع احترامي الشديد للفنان محمود عبد العزيز وابداعه في تمثيل دور الشخص الضرير و أدوار كثيرة مختلفة ولكن الاعتراض هو عن مشهد الموتوسيكل .


** سيارة تطارد شخص في شوارع مرصوفه بها عديد من البيوت والمداخل وذلك من أجل أن تدهسه وتقضي عليه  وكأن السيارة أسد يطارد غزال في الغابة
** مسجون هارب يتخلص من الكلابشات التي في يده بواسطة عجلات القطار وكأن عجلات القطار منشار حاد  ينشر شيئا مثبتا بإحكام في منجلة .
** الخلط بين الفصحى والعامية في كثير من الأفلام التاريخية
** الخلط بين لهجات الوجه البحري والوجه القبلي ، وعدم الاخذ في الاعتبار أن اللهجة يمكن أن تتغير من مدينة إلى أخرى .  
** عدم اتقان اللهجات وما أذكره على الخصوص اللهجة الاسكندرانية عندما يبالغ الممثل في استخدام واو الجماعة .

** الاستعانة بطفل في سن يقرب من العام لتمثيل دور طفل صغير يخرج من غرفة الولادة 
** الاستعانة بممثلين كومبارس يقومون بدور العازفين فيبدو منظرهم هزليا عندما يحركون أصابعهم بعشوائية وكأنهم يعزفون على آلة وترية أو غيرها، وليت المخرج يستعين بكومبارس من العازفين الغير مهرة وما أكثرهم ، أو الاستغناء عن هذه المشاهد الهزلية التي تضعف العمل الفني 
** المرأة التي تقوم من نومها بمكياج كامل وكأنها خارجة من محل كوافير، وكذلك الرجل الذي يبدو بشعر منسق وهو يتسلق المواسير أو يجري  هاربا من الشرطة .

** ضابط الشرطة أو الجيش الذي يطلق شعره 
** مطاردة عنيفة يظل فيها الضابط مرتديا الكاب ، والمطاردين يرتدون قبعاتهم وعماماتهم ، بل أنهم قد يخرجون من البحر وعماماتهم على رؤوسهم . 



** معركة شرسة يتم فيها الضرب بالأيدي والأرجل والعصي والجنازير ، ورغم أن ضراوتها تكفي لقتل مائة شخص ؛ إلا أن المضروب فيها ينهض أكثر من مرة يقاوم ويضرب ولا يصاب إلا بخدوش وكدمات بسيطة تنتهي بعد أيام قليلة يظهر بعدها اذا كان بطلا بأبهى صورة لكي يكمل الفيلم . وقد يكون بين المتعاركين من يظل لابسا نظارته دون أن تقع رغب الجري والقفز والشقلبات
** طلقات نارية او طعنات يسقط فيها القتيل في أقل من ثانية بدون حراك وكأنه قتيل في معركة الكترونية ( أتاري )  .

** تركيب لحية أو شارب بطريقة غير متقنة .

** وكل ذلك يرجع الى الاستسهال والتسرع لأن هذه النواقص يمكن تفاديها بحلول بسيطة ، وعلى سبيل المثال - يمكن الاستعانة بشخص واحد اسكندراني عند تمثيل شخصية اسكندرانية ، وكذلك عند تمثيل دور الصعيدي وغيره.
** عادل امام في فيلم المشبوه
*ليلى مراد في فيلم غزل البنات 
** أن المبالغة شيء مطلوب في الفن ، ولكن لابد أن تستند الى شروط ومحددات كثيرة لابد وأن يلتزم بها الفنان ، ولابد الاخذ في الاعتبار أن الشخص المشاهد لابد وأن يقتنع بالعمل الفني سواء اذا كان واقعيا أو خياليا ، وأن الاستسهال وعدم احترام الاصول الفنية يعتبر استهانة وعدم احترام للمشاهد . 

** العودة الى : 
صفحة محتويات فنون علاء الدين 
صفحات كتابات نثرية 
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق