الخميس، 15 نوفمبر 2012

إلى أخوتي المسلمين المؤمنين المتحمسين لعقيدتهم

إلى أخوتي المسلمين المؤمنين المتحمسين لعقيدتهم
ليس من العيب أن بنودا من القانون أو الدستور من مصدر غير اسلامي ، فكثير من دقائق الأمور لم يشر اليها الاسلام ولا غيره من الاديان صراحة وهي على سبيل المثال لا الحصر :
- نظام البنوك الذي يحمي الأفراد من استغلال المحتالين و المرابين واللصوص .
- الملكية الفكرية وسرقة الافكار والعقوبة المناسبة لها .
- استعمال علم الموسيقى والنوتة الموسيقية في الغناء الجيد الذي يهذب النفس ، وفي تحليل الأصوات وضبطها من أجل تلاوة جيدة بصوت جميل يقرب أجمل المعاني والأفكار الى المستمع .
- فن التمثيل الذي ينقل المعلومات و الخبرات بين البشر وينشط العقول ويوجهها نحو ادراك  الخطأ والصواب وما بينهما من شبهات .
- غزو الفضاء والبحث عن أسرار الكون للتنبؤ بالاحداث القادمة والتغيرات الجوية والكونية المحتملة .
- وغير ذلك من آلاف الموضوعات لم يشر اليها في الاسلام ولا في غيره من الاديان .
- كل هذه الأمور وغيرها لابد وأن ينظمها قانون وضعي  من مصادر متعددة من كل مكان ومن كل ثقافة ، ولا يعيب  القوانين ولا يميزها  مصدرها وإنما محتواها وموافقتها لأخلاق الفطرة التي فطرها الله في كل نفس ، فالانسان بفطرته استطاع أن يفضل الصدق عن الكذب ويفضل الأمانة عن الخيانة ويفضل المحبة والتآلف عن الكراهية والعداوة .
- واذا كانت القوانين والأعراف يعيبها مصدرها ، فإن السلعة الجيدة المتطورة يمكن أن تبور وتهلك لمجرد أنها من مصدر جديد غير مألوف . 
- وأهلا بكل قانون وأهلا بكل تشريع وكل نص في الدستور- من أي مصدر كان - بحيث يتفق مع ديننا وأخلاقنا وفطرتنا ، ولا يأخذنا حماسنا لديننا والنصوص الثابتة  فنرفض ما هو لصالحنا وصالح البشرية ونرفض ما يتفق مع الأخلاق والفطرة والتفكير المنطقي الذي هو من صفات الانسان المخلوق المكرم الذي منحه الله العقل والقدرة على التمييز  .
** العودة الى : 
صفحة محتويات فنون علاء الدين 
صفحات كتابات نثرية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق